اسئلة قبل العملية

القسم الثاني: أسئلة تطرح قبل العملية

سؤال / هل هناك علاقة بين تضخم الغدة النخامية وزيادة الوزن؟ وإذا كان الجواب بنعم فهل يجب أن أقوم بعلاجها أولاً أو يمكن للعملية وانخفاض الوزن أن يفعل ذلك؟

جواب / أي خلل في وظائف الغدد يجب علاجه أولاً وإذا لم يطرأ تغيير على الوزن خلال ستة أشهر إلى سنة بعد العلاج يمكن إجراء العملية. التشخيص سهل ويجب مراجعة طبيب الغدد الصماء أو الباطنية للتأكد من الحالة، حيث أن الخلل الهرموني لا يشكل سوى حوالي 5% فقط من مسببات البدانة.

-

سؤال / هل يصاب كل البدناء بتضخم الكبد ؟ وهل هو سبب يمنع إجراء العملية؟

جواب / نعم، الكبد يتضخم بسبب زيادة الشحوم حوله عند البدناء، وأحيانا تؤثر على إمكانية إجراء العملية لأن حجم الكبد كبير ويشكل عائقاً للجراح، لذا ننصح بمحاولة خسارة بعض الوزن قبل العملية، وهذه نقطة في غاية الأهمية لا يفهمها الكثيرون مع الأسف حيث أن فقد الوزن قبل العملية مباشرة وبمعدل من 5 إلى 10 كيلوجرامات له تأثير إيجابي عظيم على العملية حيث يقلل بشكل ملحوظ من حجم الكبد وذلك بإزالة الدهون المتراكمة عليه.

-

سؤال / إذا كان الشخص مصاباً بمتلازمة الخوف ( ( Panic Disorder فهل بالإمكان إجراء العملية له؟

جواب / في حالة الإصابة بمتلازمة الخوف أو أي مرض نفسي آخر، فإن الطبيب النفسي هو الذي يقيم مدى استعداد المريض للعملية ومدى احتمالية تجاوبه مع البرنامج الغذائي الذي يجب أن يخضع له بعد العملية وبناءً على تقرير الطبيب النفسي يتم اتخاذ قرار إجراء العملية من عدمه.

-

سؤال / هل تسبب العملية خمولاً في الجسم وضعفاً في النشاط؟

جواب / لا تسبب العملية خمولاً إلا في الأسبوعين الأولين ويمكن تفادي ذلك بتناول السوائل حسب تعليمات أخصائية التغذية بحيث تكون ذات سعرات حرارية كافية.

-

سؤال / هل تسبب العملية إمساكاً أو إسهالاً مزمناً؟

جواب / عمليات الحزام، التكميم، والتحوير لا تسبب أي تغير، لا إسهال ولا إمساك، أما عملية تحويل مجرى العصارات الكبدية والبنكرياسية (سكوبينارو) فتسبب إسهالاً يمتد مفعوله إلى ثلاثة أشهر عند بعض المرضى وستة أشهر عند آخرين وقد يمتد لأطول من ذلك، وهذا يعتمد على مدى سرعة تكيف جسم المريض مع وضعه الجديد وعلى نوعية الطعام الذي يتناوله، فالطعام الدهني على سبيل المثال يسبب الإسهال.

-

سؤال / هل يمكن إجراء عملية نزع الحزام وعمل التحوير في عملية واحدة ؟

جواب / أنا دائماً أفضل إزالة الحزام والانتظار من 4 إلى 6 أشهر، وذلك حتى يعود الجيب ( وهو الجزء الموجود فوق الحزام ) لحالته الطبيعية بعد إزالة الضغط الشديد عليه، ومن الممكن إجرائها في نفس الوقت ولكن ملاحظاتي وبعض الدراسات تقول أن نزول الوزن قد يكون أقل في هذه الحالة.

-

سؤال / هل تؤثر العملية على مسألة الحمل وتغذية الجنين بشكل مباشر أو غير مباشر؟

جواب / ننصح بعد إجراء التحوير وحتى الحزام الانتظار فترة سنة قبل التفكير بالحمل، وطالما أن هناك انتظام على تناول الفيتامينات فلن يكون هنالك ضرر إن شاء الله أثناء الحمل، وجدير بالذكر أن الفيتامينات ينصح بها للحوامل بشكل عام حتى لمن لم تجرى لهن أي عمليات لعلاج البدانة.

-

سؤال / عندي خمول بالغدة الدرقية، وبدأت خطة علاجية منذ شهرين وما زلت أتناول الدواء، وسؤالي: ما هي نسبة هرمون الغدة الدرقية (TSH) التي تخولني لدخول العملية ؟

جواب / المهم أن تمر فترة ستة أشهر على الأقل بعد التشخيص والعلاج، وأن يرجع مستوى الهرمون (TSH) للمستوى الطبيعي (والذي يحدده أخصائي الغدد الصماء) ثم من الممكن بعدها أن نجري العملية.

-

سؤال /لاحظت أن أكثر المتحورين أو من كانوا ينوون عمل التحوير يخافون من مسألة توسع المعدة مع مرور السنين والبعض لاحظ توسع المعدة بعد الشهر السابع من العملية وبالتالي زيادة الوزن أو ثباته، لكنني رأيت برنامجاً عن العملية في التلفزيون قبل فترة وكان الحديث عن تدعيم المعدة بعد تصغيرها بشبكة على سطحها الخارجي كي لا تتوسع إلا في حدود معينة، فهل هذه العملية هي التحوير أم عملية أخرى؟

جواب / نعم هي عملية التحوير، ولكن الشبكة أو حزام صغير للحد من توسع المعدة لا يخلو من المشاكل، والمعدة تمددها بسيط وهي تعتمد على السلوك الغذائي ولا أعتقد أنها مشكلة كبيرة وأنا لا أفضل وضع تلك الشبكة.

-

سؤال / ما رأيك في عملية الميني باي باص والطول المعتمد في تجاوز الأمعاء فيها؟

جواب / هذه العملية حديثه العهد، ويفضلها الأطباء لسهولتها، حيث تتألف من توصيلة واحدة، ولكني لاعتقد أنها أفضل للمريض، بينما عملية التحوير التقليدية تحتوي توصيلة أخرى بين الأمعاء نفسها تمنع رجوع الحامض إلى المعدة وهي معروفة منذ خمسين عاماً وهي الأفضل بلا شك.

-

سؤال / أنا أعاني من البدانة ومصابة بداء السكري والضغط وارتفاع الكولسترول وكذلك أعاني من آلام بمفصل الركبة وبعد متابعتي عند الطبيب المختص قام بإجراء منظار للركبة وتحسنت حالتي ولله الحمد ولكن لازال هناك آلام في المفاصل حيث أنني لا أستطيع المشي لمسافة طويلة، ولذا نصحني الطبيب المعالج بإجراء عملية ربط أو تحوير للمعدة لإنقاص الوزن ليخف الضغط على مفصل الركبة، وسؤالي هو: هل بالإمكان في حالتي إجراء عملية ربط أو تحوير للمعدة علماً بأنني مصابة بداء السكري والضغط؟ هل للعملية أي مضاعفات؟ وماهي الفترة العلاجية بعد العملية؟

جواب / العملية ينصح بها من أجل الأمراض المصاحبة كالسكر والضغط وآلام المفاصل وهي كلها موجودة في حالتك، ولديك فرصة عالية لزوال هذه الأمراض بعد العملية إن شاء الله، خاصة التحوير التي أنصح بها في مثل حالتك بشكل خاص، والمضاعفات لا تذكر مقارنة بأضرار البدانة كالسكر، الضغط، وآلام المفاصل، وبخصوص فترة ما بعد العملية فهي ليست علاجية بقدر ما هي فترة متابعة مع الطبيب وأخصائية التغذية للوصول لأفضل النتائج.

-

سؤال / بخصوص عملية التحوير، هل هناك مقاس أو حجم معين لتصغير المعدة؟ أو أن لكل طبيب طريقته؟

جواب / طبعا خبرة الطبيب والتدريب الذي تلقاه عوامل مهمة جداً، وهو الذي يحدد حجم المعدة ولكن بشكل عام فإن لحجم المعدة في عملية التحوير حداً أعلى وآخر أدنى لا يتجاوزهما الأطباء عادة، ولكل مريض وضعه الخاص.

-

سؤال / ماهو سبب انخفاض السكر المفاجيء بالنسبة للمتحورين؟ وهل صحيح أنه قد يعرض المتحور الى الدخول في غيبوبة لا سمح الله؟

جواب / هذه الظاهرة تسمى "متلازمة التفريغ" أو (Dumping Syndrome) وهي ظاهرة عرضية فسيولوجية، وتعد من إيجابيات عملية التحوير كونها تساعد المريض على تجنب السكريات وبالتالي يساعد على التخلص من داء السكر ويساعد أيضاً على نزول أفضل للوزن، وقد تم شرح هذه المتلازمة أكثر من مرة في المنتدى والكتاب، وهي لا توصل بحال من الأحوال للغيبوبة.

-

سؤال / هل تؤيد اجراء عملية التحزيم او التحوير لمن هم دون الخامسة عشر من العمر ؟

جواب / لا ينصح لمن هم دون الثامنة عشر من العمر إجراء الجراحة إلا عندما تفشل الوسائل الاخرى، وفي نطاق ضيق جداً، وفي مركز متخصص.

-

سؤال / أعاني من آلام في الركبتين منذ ثلاث سنوات وألم في الظهر منذ خمس سنوات، وفي العام الماضي أصبح لدي ارتجاع في المريء (توسع في صمام المعدة) ومن شهرين تقريباً بدأت أشعربألم في البطن وذهبت إلى عدة اطباء وعملت أشعة صوتية وأشعة بالصبغة للقولون ولم يظهر شيء في الأشعة وكان التشيخص المبدئي "قولون عصبي" وأستخدم الأدوية باستمرار مع العلم بأنني أعاني من البدانة المفرطة، وسبق لي عمل برامج غذائية وخسرت بعض الوزن ولكنني استرجعته مرة أخرى بعد فترة، ولدي الآن تفكيرأن أتجه للجراحة فهل وضعي يسمح بذلك مع العلم أن حالتي النفسية سيئة للغاية بسبب ظهور أمراض جديدة كل فترة فأرجو منك التوجيه إلى الأصلح بالنسبة لي.

جواب / أعتقد أن البدانة سببت كل هذه الأمراض لديك، التحوير عملية ممتازة لحالتك، وسوف تخلصك بإذن الله من الارتجاع المريئي وباقي الأعراض، أنت بحاجة فقط لعمل منظار للتأكد من عدم وجود تقرحات في المريء أو المعدة.

-

سؤال / أرجو التوجيه بخصوص الحمل للمتحورات، وما المطلوب إجراؤه من تحاليل أو تعاطيه من مقويات أو فيتامينات؟

جواب / لا ينصح بالحمل قبل سنة إلى سنة ونصف من العملية، وذلك بهدف التركيز على فقد الوزن وصولاً إلى الوزن المثالي، وأهم شيء الانتظام على الفيتامينات وعمل الفحوصات قبل التفكير في الحمل، ثم المتابعة المستمرة مع الجراح ومع طبيب النساء والولادة.

-

سؤال / كم هي الفترة الي تجري فيها عملية التحوير في غرفة العمليات ومتى أفيق من التخدير؟ وهل العملية تعد خطيرة أم عادية؟ والأنبوب الذي يخرج الدم بعد العملية هل يألم عند الحركة أم لا؟ ومتى يزال؟

جواب / وقت العملية يعتمد على خبرة الجراح وهي عندنا حوالي ساعة إلى ساعة ونصف، وهي عملية متقدمة ومن أكبر العمليات الجراحية التي تجرى، أما بخصوص الأنبوب فهو موجود في جميع الجراحات الكبيرة ولا يشكل مشكلة على الإطلاق، ويحدث ألم بسيط عند إزالته.

-

سؤال / لماذا لم تنتشر عملية سكوبينارو باعتبارها من أنجح العمليات للقضاء على البدانة؟

جواب / من وجهة نظري المتواضعة أعتقد أن ذلك يعود لكونها تحتاج إلى خبرة كبيرة في جراحة المناظير من جهة، ومن جهة أخرى يشكل عدم استيعاب أو تفهم المرضى لمدى الالتزام المطلوب بعد العملية أحد أهم الأسباب التي تجعل الجراح يختار مرضاه لهذه العملية بدقة شديدة، وهم الذين يتوسم فيهم الالتزام التام بعد العملية بتناول الفيتامينات والأطعمة الصحية المتنوعة والتي تحتوي جميع العناصر الغذائية، أما الجراح الذي اعتاد إجراء هذه العملية لمرضى البدانة بشكل روتيني ودون التأكد من مدى التزامهم فهو بلا شك يرتكب خطأً كبيراً.

-

سؤال / ما هي مخاطر عمليات البدانة للمدخنين؟ وهل صحيح أن بعض الأطباء يرفض إجرائها للمدخن؟

جواب / التدخين بشكل عام يزيد من احتمال تقرحات المعدة في عمليتي التحوير وسكوبينارو وخاصة في مناطق الوصلات.

هذا وينصح بشكل عام بالإقلاع عن التدخين لمضاره العديدة، ولكنه لا يمنع إجراء العملية.

-

سؤال / هل تنصح مريضاً مؤشر الكتلة لديه 55 ويعاني من مشاكل في التنفس والرئة بإجراء عملية للبدانة؟ حيث أن طبيب التخدير قد خوفه كثراً مما جعله يلغي التفكير بالعملية.

جواب / هنا يأتي دور الجراح في تحضير المريض للعملية بالشكل الأمثل، حيث يتم في هذه الحالة استشارة طبيب الأمراض الصدرية والتنفسية والذي يقوم بدوره بتقييم الحالة بشكل كامل ويصف العلاج المناسب (إن لزم الأمر) ثم يعاود الفحص بعد فترة لا تزيد عن شهر، وعند تيقنه بتحسن الحالة يعرض المريض على طبيب التخدير وبعدها يتفق الثلاثة (طبيب الصدرية، طبيب التخدير، والجراح) على إمكانية إجراء العملية، وجدير بالذكر أنه لدينا الكثير من التجارب في هذا المضمار، حيث أجريت العملية لحالات لديها مثل هذه المضاعفات وكتب لها النجاح الكامل ولله الحمد وذلك بسبب تضافر جهود جميع التخصصات المعنية.

عدد المشاهدات 11489
Apr 19, 2012 9:55:43 AM

التعليقات

 
لا توجد تعليقات

 

اضافه تعليق
الاسم
 
البريد
 
عنوان التعليق
 
التعليق
 
 

<>